ابراهيم السيف
90
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
والشّيخ عبد اللّطيف بن إبراهيم عالم جليل له اليد الطولى في فنّ الفرائض ، وله مشاركة في الأدب . والشّيخ عبد الملك بن إبراهيم عالم جليل ستجد تراجمهم في هذا الكتاب . ولو ما نقرأه عن ابن تيميّة وابن القيم وابن الجوزيّ وابن جرير والسيوطيّ وأضرابهم من بركة في الأعمار ووفرة في الإنتاج العلميّ والعمليّ ما كدنا نصدّق أن مترجمنا يقوى على أداء واجباته اليومية ولكنّ اللّه جعل هؤلاء رحمة للمسلمين وأعطاهم قدرة على تحمّل هذه الأعباء رحمهم اللّه رحمة واسعة . أعماله رحمه اللّه : تولّى الشّيخ محمّد منصب مفتي الدّيار السّعوديّة ، وقد تحدث عن ذلك ابنه الشّيخ عبد العزيز بن محمّد بن إبراهيم الّذي كان نائبا لوالده برئاسة القضاة ثمّ مدير جامعة الإمام ثمّ الآن يشغل وظيفة مستشار بالديوان الملكي تحدث في جريدة البلاد الصّادرة في 29 / 4 / 1403 بعددها رقم 7264 بقوله : بعد أن توسعت المملكة وحصل بها شيء من التطور في الحكم ، ومشاكل النّاس واتسع العمران وتطورت الحياة بشكل عامّ عين رحمه اللّه مفتيا للديار السّعوديّة ثمّ أنشئت دار الفتوى وعيّن لها أعضاء ولكنه مع ذلك لم يكن ليترك التّدريس . ويضيف الشّيخ عبد العزيز قائلا : ثمّ إنه وباجتهاد منه ومشورته